
لاأعلم ماذا يحدث لي عندما اكون نائمة أجدني ارحل نحو الضوء وأنا واقفه خائفة متجمدة وضائعه حلم يراودني كثيرا ولكني لست خائفه أصبحت أرتشف أحلامي وأنا متعطشه لها ولكني ايضا لاأهبه لنفسي متعبه لا أجد الراحه حولي
خفايا الشعور عرقا تحت الجلد تحكي عن خفاياشعوري لاتتضح الا بكتابتها على الواقع لتشعرو بها مثل ماشعرت وأما عرقا تحت الجلد كناية عن خفايا الشعور غير مرئيه من فوق الجلد بوضوح ولكن بإستطاعتي رؤيتها عبر المجهر كما بإستطاعتي أن ابصركم خفايا شعوري بقلمي
قسوت على ألمي تجردت من إحساسي به تنكرت على نفسي ومن حولي لوهلة أجهشت مشاعري باكيه على قسوتي خاطبتني اوقفت حفلة حياتي التنكريه نزعت اللامبالاة مني ارجعتني لألمي وذكرى اصوات تكاد تكسرني من البكاء وصور لحظه بلحظه متسلسلة وكأنما وجعي يستوطنني لأول مرة وأرى أمامي رحلة ضياع تعبر فوق شعرة الحياة وأنا أصرخ باكية لاأرى أمامي سوى الدموع تقول لوالدتي رحل أبي من لي غيره رحل عني وهو عاهدني بأنه لن يسافر لوحده ويتركنا رحل الذي خلف فيني الحنين له رحل من كان لي نبراسا ارى منه كل الحب اشتقت لصوته اشتقت لخطوط يديه وجمال عينيه احتاج لعناقه أكثر من حلمي به احتاجه في بكائي وخوفي من مصيري احتاجه أكثر من حياتي احتاج أن أنام واشعر بالراحه بموتي أحتاج لقبراً بقربه رباه أرجوك أشعرني به وأشعره بي ارحم رجائي وجاورني به
للحظة شرد ذهني للمذياع واستمعت للتنبؤات المستمعين بأنه سوف ينتهي العالم وفي هذه اللحظه رحلت لذكرى والدي حبيبي رحمه الله ولم أخف فرحت لذلك النبأ على العلم بأن كل شي في علم الغيب تمنيت لو يصدق وتصبح الدنيا فناء وددت بأي شي يأخذني إليه وسرقتني صور من الحياة جميله معه وابتسمت بصمت وأنا أرى قلبي يعيش الذكرى وعندها سمعت صوت غير صوت الحنين وعرفت بأنه هو صوت اليقظه والحياة العكرة يااااااااااااااه بداخلي فجوات حزن وحنين لا أحد يستطع ان يقبرها ويرجمها سوى الموت
لأنني لاأستطيع النوم عاقبت نفسي ولأنني لاأنام دون وسادتي تلك التي أرى دموعي بها ونبتدي سويا رحلة النوم ونحكي لحظات الشجن والألم وذكريات سكنت بتلك الدموع وأفنيتها بوسادتي أغرقتني ببحر الذكرى وأيقظت روحي لكي أعيش الحلم وجاهدت بمجداف أملي لكل لحظة ذهبت للأستوطان بها ولكن عندما أمتلئت وسادتي وشعرت ببرودة تلتمسني قلبتها لكي اعود لرحلتي ودموعي لكن أعجز عن الرجوع بسبب الدموع التي اوقفتني وعاودت الى الجانب المليء بالدموع رفعت خصلات شعري أغرقت رأسي بقوة واسترجعت منامي في يقظه ولكن لاأستطيع ان أعود إلى سريري وهو كاالسفينه ووسادتي وهي سمكة ببحر دموعي من الذكرى والفرح والحزن والأمل والشقاء والحب والحب والحب
لا أنام ولا أعلم كيف أعيش ولاأستطيع أن أموت ولاأحب ان ابكي ولاأريد ان أزيد شكواي لنفسي ماهو العيش وماهي الحياة افتقدت حياتي من بعده وتركت نفسي واقفة على باب الأمل لكنني لم كنت انتظر دوري لأنني ليس لي أمل جاورت الهوا وليس لي معه قدر تركت مشاعري وعجزت عن الصمود في وجه القدر كنت حشرة لا لست حشرة لاشيء انا لاشيء اكرهني استعيذ من يأسي إلى أين سايهويني
صحوت وأنا أرى دموعي تناثرت على وسادتي نهضت وذهبت أعبَث في ملابسي وأمسكت بمرادي كل ماتبقى لي من رائحة والدي وشهقت بالبكاء وأمسكت غطاءه وأحتضنت رائحته وذهبت للنوم معها والدموع عانقتني معه حبيبي كماٌ كبيرا بداخلي من الأشتياق وخوفا كثيرا من الأيام المقبلة وشعورا كبير اتحاشاه بعيدا عن اليأس ربي إرحم والدي وحبيبي رحمة الأبرار الأخيار وأجعل الجنة منزله والقبر نورا له ياأرحم الراحميين
بقي نور حبك مضيء فوق أصابعي ينصهر حنيناً لباقي عمري وقلباً شامخا فوق كل أنين يصدره قدري راعيت كل شعور آلمني وحملت كل وعداً قسمته لي وراهنت حبي لك بأن أوفيك عهدي تركتني يتيمة في الظلام ووحيدة المشاعر وأغرقتني بين بحر الحزن عليك والعيش بدونك وأنا مكرهة واستسلمت للعيش وبقيت بحبك أحب من تحب وعانقت من تحب وصبرت على من تحب وآاسرت من تحب واصبحت شمعة تنصهر لمن تحب وضوء حبك يشتعل فيني حنينا لك ولكن أنا ساأكون كما تحب ولمن تحب لكن لاأحد يحببني كما أحببتني أنت وأحتويتني أنت ولاأحد يخاف على ألمي كما تخاف أنت ولن يمسح دموعي كما مسحتها أنت ولن يهمس لي بأنني جوفه ونور يضيئ من عينيه سواك أنت أحبك والدي
كلماصحوت في مثل هذا اليوم اقف صامته على منبر الحياة وترحل ذاكرتي إليه واستمع بصمت شديد لتلك الذاكرة وأغمض عيناي وأستشعره بأنه أمامي أقترب منه فرحة وباكية لعلي ألمسه أريد ان أسكنه بداخلي وأتوحد به لكنه لوهلة ينتفي من أمامي وأصرخ من واقعي الذي أيقظ ذاكرتي وأقف أمام الحياة أتأمل لحظاتي كل مرة مثل هذا اليوم الجمعة كانت لها روحانية بداخلي عندما أراه وهو مغتسل ولبس أحلى الثياب ورائحة مسك تفوح من قدميه وهو يخطو خطواته للمسجد وحبي لرؤيته وهو يدعي بهذا اليوم الفضيل وهو يهتف بالصلاة لأهل بيته كان هو إيماننا الذي يدعينا لحب الله رحمتك ياألّهي على حبيبي ووالدي ورحمة على كل من المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات رحمة إلى يوم الدين
نزفت ألما حتى كادت الأرض تنزف من تحتي كبر همي يوما بعد يوم وتصدعت مشاعري اصبح الألم يأتيني بشغف كبير وأنا استقبله بحزنا أكبر أرادت مشاعري ان تأخذني للخطيئة كل ليلة لكن ايماني يرفض انتحاري ولم أعد اعلم هل سيرفض دومآ أخاف من يأسي يزعزع خوف قلبي وإيماني لأن لون الدماء لوني رباه انني ضريرة بهذه الحياة لاأرى منها سوى اليأس أعطني بصر الأيمان لكل أمل للعيش بجوارك والتشبث بذكرك رباه رحماك لضعفي وحزني خذ بيدي ولون حياتي أريد السكينة وان تصبح قدماي ثابته تخطو خطاها على ارض قويه للعيش ليست تلك الأرض المتزلزلة مثل انهياري اريدها ان تصاحبني لاأن تنهار قبلي اريدها اذا نزف عمري تبقى هي صامدة مثل ايماني بقربك مني ياآلهي ثبتني












رأيت دموعي كجيوش متدافعه لم أستطع محاربتها انتصرت علي ولم يعد بوسعي إيقافها صمدت بوجهي وأصبحت أقدر مني وأردت أن أعقد الهدنة لكن تعبي لم يقدر على مساعدتي أستسلمت لدموعي وبكيت وسألتها متى سوف تكون المعركة المقبلة ليكون لدي العلم بوقتها وأتهيأ لكل ألامها لأنني تعبت من غزواتها المتتاليه لايهمني لو استعمرتني لكن لاتدعني في فرح وتغزوني بعدها لأنه أكثر مايؤلمني تلك التناقضات بين الفرح والألم لجأت للموت لعله المخرج الأخير لكنني أصبحت متأرجحه بين اليأس والأنا وبقيت معلقه ولم أعلم متى سوف أثبت قدماي نحو الحياة والتفاؤل 




















