music

الاثنين، 31 أغسطس 2009

حبي لها من خفايا شعوري


كل يوم ينتظرني أنتظره لكي أصحى من سباتي وأبدا بحركاتي البسيطة وألملم كل أجزائي وابعد خصلات شعري واحدة تلو الأخرى بتثاقل أصابعي على وجهي وأبدا بفتح عيني وهي ترفض ان تتجاوب معي لأنها تريد ان تتجاوب مع نومي أبتسم لأجلها لأني احبها فأرجع وأعطيها مبتغاها وأغمضها قليلا وتارة أخرى أداعبها وافتحها ولكني اتركها مسترخية كما أنها نائمة وأمرر أصابعي بهدوء لكي تحيها وبعدها أدعها ترى النور كما تريد وكيفما تشاء أحب عيناي لأنها ترى كل ماتحب ومن يحبها يراها كما يحب أحبها لأنك تحبها

الاثنين، 18 مايو 2009

تأمل


اردت انا استكمل جزء بسيط من خفايا شعوري وأستجمع كل ماأراه من عظمة الله عز وجل في ذهني سبحان الله على كل شي صغير وكبير قليل وكثير كل لونا مختلفا عن غيره في مخلوقاته سبحانه ويكفي شعوري لمحبتي للماء لااستطيع الأستغناء عنه هو شعوري البسيط الذي يربطني بنفسي ومحبتي لنفسي تقودني لمحبة غيري ولكل شيئا من حولي وكل مابداخلي فطرني به رب العالمين احب أن ارى كل شخص داخل قلبي كما احب ان اعرف كل شعورا داخل كل شخص منهم ولماذا الأنسان يحاول ان يبحث على أصعب الشعور الذي بداخله ويعلم ان هذا الشعور يفرحه اويحزنه لكن هناك اختلاف من الشخصيات ورغبتهم باخفاء مايحزنهم او العكس مايفرحهم تلك الرغبة هي الوسيلة لسكب مابداخل شعورنا وذلك نراه واضح لدى البعض في طريقة حوارهم اوتصرفاتهم اوحتى تعابير وجوههم أما عن نفسي أدركت للتو عن شخصية بداخلي عانت للفترة طويلة من حبس شعورها ووضعها في غرفة منعزلة مظلمة شبيهة بمصباح بلا حائط وحائط مظلم بلا مصباح فكانت مشاعرها تعكس اتجاهها دائما عندما يتضح لها الطريق وتحاول بعد ذلك بتعب ان تتراجع عن ذلك الأتجاه واحيانا تستقر في مكانا مظلم وأخرى تكون مضيئة لكن لامكان لها فتصبح مشاعر مجردة اومتعرضة للتغيير باءدراكنا نحن هل يوجد ابسط من الشعور لاأعتقد لنطلق كل مايتبلور بداخلنا ونترك حيز للمشاعر الأخرى لكي لانحس ونشعر بمساواتنا للفرح والحزن وخلطهما وكلا يأخذ مكان الآخر فتصبح مشاعر ضائعه بلامخرج فقررت بأن اطلق مشاعري كما تحب وترغب فمددت يدي نحو ذلك البرواز الذي يحمل صورة شخص هو عالمي مدينتي وجودي كياني عرقي دمي قلبي حناني عطائي كرامتي مبادئي عرفي عزيمتي قوة ارادتي عدلي تحملي للمصاعب هو من غرس فيني وعلمني محبة الخالق الله عز وجل وسيد الخلق اجمعين رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو من أمطر علي بالعطاء هو العطاء فعندما تعبر تلك الكلمة بذهني وعلى مسمعي ينطق لساني بقول أبي بمعنى العطاء احب كل صفة اجدها لديك حتى سلطتك أدركها من أهنمامك الشديد بي وتكفيني وضوح مشاعرك كما اتمنى وكما احب ان أكتسب ذلك الوضوح منك لكن ليس بأستطاعتي ان اصبح مثلك نعم لأن هذا الأحساس رباني امتلكته انت وكل أب عظيم يشبهك مع ذلك انت الوحيد من وجدت فيه تلك الصفات لأنني لم أفكر ولاأجرد تفكيري بأن ابحث صفات باالأباء الآخرين هل تعلم لماذا لأنه الى الآن وان أبحر في أحساسك ومناضلة في اكتشاف قوة ارتباطك بي ومن يعيش دمك بهم وحتى لو اكتسبنا ذلك القليل من احساسك ايضا طريقة القاء تلك المشاعر تفرق مني عن غيري وهكذا ولأنها ليست واضحة ومضيئة ومكانها دافىء كما هي تماما لديك فهذا هو الفارق الكبير مابيننا ياسيدي انا أحتاج اليك في كل خطوة اخطيها في حياتي وكل صعب يصعب علي في طريقي وكل فرح يفرحني في مصيري وكل حزن يحزنني في قدري وأحتاجك ايضا بتغربي عنك بأن تعيدني الى وطن أحساسك وأهمس لك في ذلك الوطن وهو شعورك يقول أحبك أحبك بابا هاأنا مستقرة بقرب مشاعرك لكي تعتدي منك مشاعري وتأخذ ولو البصيص من توهج أحساسك ياروحي يابابا انت ذلك النظر الذي يخرج من عيناي ليبصر العالم بالنور أحبك

الأحد، 17 مايو 2009

الرجل في حالة خاصة


غريب انت يارجل وغريبة كلمة الرجل وأحسها كلمة معناها تحتوي على الأنانية والسلطة والتذمر ومحبتك لأدوار البطولة دوما ومرارآ واظهار شهامتك بغرض الأطراء وكتابة الأشعار بك وأليك انت ايها الرجل أرى بداخلك وحش عنيف حيوانا يطارد نفسه ويريد امتلاك فريسته بأكبر سرعة دون تفكير كيف سيقطعها ام سايبلعها في النهاية يصل الى مبتغاه يارجل انتظر قليلا ليس بوسعك ايضا أن تظن جميع النساء فريسة لأجلك وليس بوسعك أيضا أن ترضي جميع النسوة من حولك كما أعتدت من قبل سيأتي يوما فتصبح أنت فريسة للمرأة يارجل أكره نظراتك تلك التي تشربني بضماء من رأسي ألى أخمص قدمي وتسارع دقات قلبك من ركضك داخل نفسك لكي تصل الى مبتغاك المقرف ويبدأ عرقك بالتصبب منك كبركان خامدا من فترة وانفجر واحسست بحرارتة بأقتراب اصابعك اوسكاكينك التي تسنها كلما اردت فريسة فنظرت الى عينيك وبها جمرة تكاد تحرقك قبل ان تحرقني ولونها الأحمر المزيف وغير النقي أرى لديك حالة تجعلني أكره الرجل واصرخ بداخلي لاشعوريا لا أستطيع ان أخرج مايهويني بعد مارأيت مايحويك..............

الاثنين، 30 مارس 2009

شعور قبل تفكير ورغبة قبل الشعور


كيف أبدا اوماذا اقول او اعبر احسست بأني لاأشعر قبل ان افكر ولا ارغب قبل ان اشعر لكني ادركت وبعدها شعرت ورغبت بأن اخرج كل مايحويني من بين عقلي وسمعي بصري حواسي جميعها لاتعلم هل تكمل مااريده انااو تستطرد شعورها بالخوف من مشاعري لكنها انقادت لي وواخذت اعمق واصدق مشاعري لكن لاأعرف ماذا اقول للمره الأولى التي احسست اني في طريق طويل ومعي حبلا ايضا طويل وعلي ان اشده لكي يظللني في طريقي وفي نصف الطريق اقف من شدة التعب وبعدها اتراجع واشده اكثر وتارة اخرى ارخيهه قليلا واقول هكذا افضل ولكن سرعان ماأعاود الى شده احسست بأني لست قادره على ان اكمل طريقي احببت نفسي لكن علي ان اصتحب هذا الحبل معي ايضا لأنه لي وهذي هي مشاعري حائره وغريبه جدا في الوقت نفسه الذي اصبحت حياتي لي بمفردي ملكي ورضيت بها ولاأريد من هذه الدنيا اي شيئا ااخر لأنني احسست للحظه عندما كنت اريد امتلاك اي شي من حولي تصبح بعيدة المنال عني لكن عندما احسست بقناعه كبيره لتعودي عليها كما هي اصبحت تهديني كل شي لطالما سعيت اليه لكني رضيت بقناعتي ورسيت مشاعري بعد ان كانت مثل ربان السفينه وهو عليه تحريك المجداف من يمينه ويساره خوفا من الغرق في هذا البحر بحر المشاعر لكن بصراحة انا ارضي مشاعري واشبعها لتعبها فأنني احبها ولأنني اوقفتها كثيرا اعطيها كل القبول من تفكيري بكل ماترغبه

لص ألكتروني


حبيبي تذكر تلك الكلمات التي حبرتها في ورقتي الكترونيه وبيتي الكتروني وحروفك الكترونيه وتذكر لحظنها عندما عبرت على ورقتي الكترونيه وخرجت منها كااللص ولم تحيني بتحيه الكترونيه فظللت تعبر علي كثيرا كطفلا يحاول لفت انتباهي واركز عليه واترك كل اشخاص من حولي وبعدها رأيتك تتسلل الى بيتي الكتروني واتيتك بكل هدوء وبخطوات حذره تملئني حب التطلع لما يدور بداخلك واقتربت منك واجلستك بتلك اورقه ووضعتك في مكانا مناسب وقلت لك هاهو المكان الذي لاطالما اردت انا تمتلكه فأنا اعطيتك الحق بذلك المكان بدون ان تطلبه مني وترجيني لأنني احسست بأنك ترغب به ولم اتردد لحظتها وقلت لك هاهي مكانتك الألكترونيه ومع مرور الوقت تطورت كتابتنا الألكترونيه وتعايشنا برؤية بعضنا لبعض عبر المشاهده الألكترونيه وبعدها عشنا احساس الصوت وخرجنا من اطار الحب الألكتروني واصبحنا نعيش الحب الطبيعي بكل معانيه لكن ينقصه وجودك بقربي امسك يديك وتمسك يدي اضع اصبعي على جفنيك التي ارهقتها بسهرك من اجلي رغم بعدي عنك واضع يدي تحت شفاهك عندما تنطق لي كلمة احبك وتكررها لي وانا اتأملها وهي تسقط براحة يدي وأمسح بها على قلبي شعور احب ان اتعايش به وامنعك بأن تتسلط علي بأن تخيفني عليك وأمنع نفسي ان اتجاهلك وأعاقبك بجروح أليمه تزرعها لدي وتحصدها بتألمك منها حبيبي اريد ان نقترب اكثر لكن اخاف ان ترتبط بي أكثر من قبل لاأخفيك احيانا يراودني شعور القناعة من حبي وغالبا مايشدني ذلك الحنين الذي يدفع جميع احاسيسي بأن تريد ان تأخذك بقوه وشده الى عالمي وينتهي مصيرك ومصيري سويا وبقربي احبك

الثلاثاء، 10 مارس 2009

عروق تحت الجلد


اتسعت نظرة عيني عندما رأيت الى المرآه وهي مستعده لرؤية كل ماحولها في هذا اليوم وأدركت في تلك اللحظه ونطق لساني بقول الحمدالله لكل شيء وابتسمت ابتسامة تعيد لي الراحه والأطمئنان لهذا اليوم اسقطت نظري على راحة يدي وأخذت أتأمل بتلك الخطوط الدقيقه وعجبت بدقتها وهي من خارج الجلد ووقتها احسست بفضول بداخلي لرؤية ماتحت الجلد ولكي أرى عظمة الخالق بهذا العمق وليس باامكان اي انسان رؤية جميع عروقه وتلك الخلايا تحت الجلد فأخذتني افكاري وشعرت برغبة بيوم من الأيام ابين خفايا شعور كل شخص من حولي ومدى عمق مشاعرهم ولماذا هي مختبئه مهما كانت واضحه فهي ايضا مختبئه كما اجد لبعض الأشخاص عروقهم متضحه عن غيرهم لكنها ايضا مختبئه تحت الجلد لحظتها عاودت تفكيري لأشخاص من حولي ورغبت بأن ادقق بمشاعرهم واستجمع صفه رابطه لديهم لكنها تختلف من احساسي بهم اجدها لدى شخص مرتسمه بتعابير وجهه واندفاع نظرته وآخر بدرجة اهتمامه وحرصه وغيرهم بخوفه ودموعه احببت تلك الصفه لأنها تحتويني ايضا وأجدها تعانقني بالفرح والحزن والمرض والعافيه بالنجاح والفشل وكل شعور بداخلي وتكفيني قناعتي بقدر مايغسلني نسياني لصبري لمتاعبي نعمة النسيان من النعم التي رحمنا بها الخالق اشكرك ياآلهي نحن وجدنا منك واليك ولك نتأمل ادرك عظمة تدبيرك لهذا الكون سبحانك وتعالى اسمك من انا عند كل هذه المخلوقات وعند كل شي لاأستطيع ادراكه لأنني لم ارى غير تلك الصوره بالورق وعبر الأقمار الصناعيه ونتواجد بتلك الصوره الكره الأرضيه ورؤيتي لمن حولها من كواكب وملايين المجرات بصراحة عقلي لايستطيع ادراك جميع خلقك ولكن ذلك لايمنعني من ان اتأمل بصنعك معرفتي بخلقك لم تزد بتعلمي بل بتأملي وحتى بقرأنك تأملي وأستغفاري لك وتوبتي ورحمتك لي أتأملها