music

الاثنين، 18 مايو 2009

تأمل


اردت انا استكمل جزء بسيط من خفايا شعوري وأستجمع كل ماأراه من عظمة الله عز وجل في ذهني سبحان الله على كل شي صغير وكبير قليل وكثير كل لونا مختلفا عن غيره في مخلوقاته سبحانه ويكفي شعوري لمحبتي للماء لااستطيع الأستغناء عنه هو شعوري البسيط الذي يربطني بنفسي ومحبتي لنفسي تقودني لمحبة غيري ولكل شيئا من حولي وكل مابداخلي فطرني به رب العالمين احب أن ارى كل شخص داخل قلبي كما احب ان اعرف كل شعورا داخل كل شخص منهم ولماذا الأنسان يحاول ان يبحث على أصعب الشعور الذي بداخله ويعلم ان هذا الشعور يفرحه اويحزنه لكن هناك اختلاف من الشخصيات ورغبتهم باخفاء مايحزنهم او العكس مايفرحهم تلك الرغبة هي الوسيلة لسكب مابداخل شعورنا وذلك نراه واضح لدى البعض في طريقة حوارهم اوتصرفاتهم اوحتى تعابير وجوههم أما عن نفسي أدركت للتو عن شخصية بداخلي عانت للفترة طويلة من حبس شعورها ووضعها في غرفة منعزلة مظلمة شبيهة بمصباح بلا حائط وحائط مظلم بلا مصباح فكانت مشاعرها تعكس اتجاهها دائما عندما يتضح لها الطريق وتحاول بعد ذلك بتعب ان تتراجع عن ذلك الأتجاه واحيانا تستقر في مكانا مظلم وأخرى تكون مضيئة لكن لامكان لها فتصبح مشاعر مجردة اومتعرضة للتغيير باءدراكنا نحن هل يوجد ابسط من الشعور لاأعتقد لنطلق كل مايتبلور بداخلنا ونترك حيز للمشاعر الأخرى لكي لانحس ونشعر بمساواتنا للفرح والحزن وخلطهما وكلا يأخذ مكان الآخر فتصبح مشاعر ضائعه بلامخرج فقررت بأن اطلق مشاعري كما تحب وترغب فمددت يدي نحو ذلك البرواز الذي يحمل صورة شخص هو عالمي مدينتي وجودي كياني عرقي دمي قلبي حناني عطائي كرامتي مبادئي عرفي عزيمتي قوة ارادتي عدلي تحملي للمصاعب هو من غرس فيني وعلمني محبة الخالق الله عز وجل وسيد الخلق اجمعين رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو من أمطر علي بالعطاء هو العطاء فعندما تعبر تلك الكلمة بذهني وعلى مسمعي ينطق لساني بقول أبي بمعنى العطاء احب كل صفة اجدها لديك حتى سلطتك أدركها من أهنمامك الشديد بي وتكفيني وضوح مشاعرك كما اتمنى وكما احب ان أكتسب ذلك الوضوح منك لكن ليس بأستطاعتي ان اصبح مثلك نعم لأن هذا الأحساس رباني امتلكته انت وكل أب عظيم يشبهك مع ذلك انت الوحيد من وجدت فيه تلك الصفات لأنني لم أفكر ولاأجرد تفكيري بأن ابحث صفات باالأباء الآخرين هل تعلم لماذا لأنه الى الآن وان أبحر في أحساسك ومناضلة في اكتشاف قوة ارتباطك بي ومن يعيش دمك بهم وحتى لو اكتسبنا ذلك القليل من احساسك ايضا طريقة القاء تلك المشاعر تفرق مني عن غيري وهكذا ولأنها ليست واضحة ومضيئة ومكانها دافىء كما هي تماما لديك فهذا هو الفارق الكبير مابيننا ياسيدي انا أحتاج اليك في كل خطوة اخطيها في حياتي وكل صعب يصعب علي في طريقي وكل فرح يفرحني في مصيري وكل حزن يحزنني في قدري وأحتاجك ايضا بتغربي عنك بأن تعيدني الى وطن أحساسك وأهمس لك في ذلك الوطن وهو شعورك يقول أحبك أحبك بابا هاأنا مستقرة بقرب مشاعرك لكي تعتدي منك مشاعري وتأخذ ولو البصيص من توهج أحساسك ياروحي يابابا انت ذلك النظر الذي يخرج من عيناي ليبصر العالم بالنور أحبك

ليست هناك تعليقات: