خفايا الشعور عرقا تحت الجلد تحكي عن خفاياشعوري لاتتضح الا بكتابتها على الواقع لتشعرو بها مثل ماشعرت وأما عرقا تحت الجلد كناية عن خفايا الشعور غير مرئيه من فوق الجلد بوضوح ولكن بإستطاعتي رؤيتها عبر المجهر كما بإستطاعتي أن ابصركم خفايا شعوري بقلمي
music
الأربعاء، 18 مارس 2020
الأحد، 3 مارس 2019
تجزئة مشاعر
سوف اكتب عنك هنا سوف تدخل التاريخ اليوم لأنني جعلتك بين أحرفي واسراري عيناك تلك التي جعلتني أميل للبقاء بجانبك وهي التي تركتني اترك كل شيئاً خلفي وابقى معك رأيت لحظتها أنني اتبعك كالطفلة المدللة المتمردة شعور استوقفه الزمن وتقبلته انا أيضا لكنني لا اعرف ماذا حصل لي حينها كنت اتمنى انا الساعه والوقت شيئاً لاوجود لهما في الحياة جلست انظر إليك وكلي حباً وشوقاً وحنين رأيت عيناك وانا أغتسل بداخلها بمفردي كنت خائفة رغم سعادتي من ذلك الشعور الوقتي كما اعتقدت أنا انه شعوراً وجيز لايتعدى سوى ذلك الحضور لكلينا آمنت جلياً بحبك لكن خوفي بعد أن تمضي لم يغادرني غادرتني وجعلتني حائرة مجبرة بذلك المكان مع كل الخيالات اصعب حضور كان يجعلني استعصي على كبريائي رائحتي العالقة المختلطة بك موسيقاي لون طلاء اظافري تسريحة شعري قراطي وتلك القلادة التي اقتنيتها لي حائرة بين سكوني وتضارب شعوري جزء ينفيني بعيداً عنك وآخر يهويني إليك
الخميس، 28 فبراير 2019
خذلان
رجعت سريعاً لاأريد أن اجعل الغصة تبور بين خفايا شعوري سوف أقتلعها مني لأنني حينما أتجاهلها تتعفن وتنمو منها مشاعر مليئة بالسواد أهدرت نفسي عندما ظننت أنني أعلم مابداخل الأشخاص من حولي حاولت أن ابتعد واكون حلماً فقط لكن لم استطع ابتسمت وهربت من قيودي ووجدتني لستُ على مايرام لأنني اقتربت وربطت حلمه بالحقيقه وغمرته قصراً وتماديت بذلك الشعور حتى أدركت أنه يقسو علي وأخفيت وجعي وأكملت الدور الذي أقحمت شعوري به لكنني ضجرت وألتفت قليلاً ووجدتني أنني شيئا كثيراً لن يستطيع ان يستجمعني بعدما ادركت أنه خذلني من الوهلة الأولى
الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018
أعود من جديد
مضيت وقتاً طويلا لكي استعيد نفسي هنا وقد كررت هذا الفعل كثييراً لااعلم ينتابني شعوراً غريب وكأنني أول مرة أعبر على صفحاتي التي تحتضن كل شعوراً خاص وكل لحظة قضيتها حزينة كانت او سعيدة عدت اليها لأنني احتجت إلى مكان ٍ منعزل مكانٍ لايضجر مني لايقسى علي لايحميني ولا يغدر بي مكانٍ يجعلني أتجرد من قيودي حدودي لأنه هو نفس المكان الذي كنت أبصق سمومي وأخرج فضلات آخر منتصف الليل قبل لاأنحني وأتوسد خفايا شعوري وأفيض بيني وبين صقيع حبي وأنتظر من سايحكم ليلتي كبريائي ام حنيني وتنازلاتي أمقت شعوراً يسيرني لكني يجعلني كطفلة تحاول جاهدة ان تتخطى ذلك الحبل لتعبر رغم انها سقطت مراراً لاأعلم كم من المرات علي الرجوع إلى جحيمي الذي اعشقه وكم من المرات ايضاً سأهرب منه اصبحت رغباتي عارمة تجاوزتني لاقدرة لي على الصمود أمامها ولا أمام توسلات قلبي لعقلي كنت قد استعرت شعور الأم التي تعاقب اطفالها بالرحيل عنهم كاالتي ترحل عن اجمل متعة لحياة طفلها هي العيش بقرب أمه لكنها تقسو عليه وترحل واذا شعرت بحنينن عادت واحتضنت اطفالها كانت هذي استعارة شعوري لتنازلاتي لقلبي وجسدي لاأعلم لماذا اخاف عليه من بعدي لكنه لايخاف علي من كلماته المسمومة لايخاف علي من سلاطة لسانه ولا من حدة صوته إتهاماته لي بصوتٍ عالٍ جعلتني اخيط كفن حبي لكني جعلت به رقعه بسيطة لم اكملها بعد لأنني لاأريد ان اتسرع قبل ان يموت قلبي أدفنه حياً وهو يتوسلني أتمنى ان يموت منه قبل أن اميته ‘ اتراجع كثييراً لأنني احببته اموت اكثر وأنا اعود دون أي حماية أستند عليها لاأعلم هذه المرة عودتي الأخيرة دون رحيل أم انها العكس لاأحب ان تخذلني بعد تنازلاتي عليك ان تحميني من شر الغضب ومن شر سوء الظن احميني من نظرات الغير على عري حبي احمني من الليل احمني من الليل تكرار هذي الكلمة يجعلك تقف امامها لأنني أعنيها بشده احمني من الليل والظلام لاتجعلني مستعمرة من الهدوء والظلام والوحدة لاتترك مجالاً ان يتلبسني شعوراً غيرك أنا أتوق إليك إقترب توحد بي .
الجمعة، 29 سبتمبر 2017
دموع الإستحواذ
مررت مُنذ فترة بعزلة عن وجودي بين محبرتي وحقولي الإلكترونية ابتعدت عن خفايا شعوري أدركت أنني مزيفة حينها لاأستطيع العيش دون بوحي وقذف إحساسي الإجرامي كان او إحسان تماديت بتهميش كل لحظة مررت بها ظننت أنني سوف أتخطى كل شعور بلا عوده للتعبير عنه لاأعلم ماذا أُدون عن قسوتي لكي تتسع عندي شعور الكرامة أم عن إفتراش قلبي ومحي الكرامة إن أظهرت قسوتي إعتلت كرامتي وأزداد طموحي دون إكتراث لمشاعر غيري وإن جعلت من قلبي الند الأكبر لكل شعور ساأقضي على كل من يقف خلفي ويراني كل شي وأنا لاأرى سوى ذلك البصيص البعيد القاسي العنيف الأناني الكثيير الذي يريد أن يستعمرني دون أن يترك لي مسكناً صغير أهوي إليه عندما أريد أن اقضي حاجتي للبكاء أو التنوير لمشاعري أيقن أن حبه لي جزءً منه يذهب لحاجته الملحة لجسدي والجزء الأصغر لقلبي الذي يكبره بمراحل يشعرني دوماً أنني أمتلئت بشعور الإكتفاء عن عطائه إهتمامه رهبته جنونه شغف حبه أصبح اذا أراد أن يستحوي على تمردي يعيد علي الحب من جديد لكنني لاأستطيع إلا أن أتمرد وأستعصي عليه وأذرف الدمع وأستحوذ على ملامحه وأجعلني لئيمة النوايا لكي أجعله سلساً بين هاتين جنوني وجسدي وأستعيد حقي منه من جديد وأرجع لحقبة من الزمن وأعيش تلك القصه بأنتصاراتي وأمضي سريعا لأستعبدها هنا بين طيات مشاعري العميقة عاريه متمردة لأأريدها أن تتسخ لابد أن تكون رائحتها كحضورها أول مره ألتصقت به وتكون إمتداد للحقبة المنعزلة تلك ويتبع ..........
الأربعاء، 17 مايو 2017
أُمنية مبتورة
هذا الصباح تناثرت أمنياتي وجدتني بين الخيال في تلك الحديقة بين رائحة القهوة وبين اوراقي استنشق حريتي من جميع السواد الذي قاسمني طيلة حياتي وجدتني افقد ذاكرتي وأجدد ذهني لكي يخلو من حزني العميق احتاج لوحدتي احتاج لكي أبني قلبي من جديد وأضع فيه حبي لذاتي وذاتي وكفى احتاج أن اتمرد على دموعي وكل شيء بات يحزنني لاطالما حلمت بذلك الشعور وأنا معك لكن أعتدت على ان لا أبقى لك وسوف أكون كذلك حرة طليقة من سجن حبك ومن حياة جعلتني أضيع بها تقمصت أدواراً لاتليق بي وسوادٍ يّلون مراحلي العمريه ذات ليلة تلحفت السواد وجئت إليك تقاسمت حاجتي المُلّحة بيننا أصبحت تحتاج أن أرويك حبي وسوادي وانا متخفيه عن البشر وبعدها أرحل سئمت من تلك الرواية ومن شعوراً يتركني ذليلة بحبك ضعيفة بك كنت أحلم أن تكون الدعامة لي من نفسي ومن حولي حبيبي انت وعَدْوي أمقُت وجودي وأنت لاتعلم أنني راحلة قريباً كنت أتَشبط بعنقك خوفاً من ذاتي وأن تأخذني عزتي الدفينه وترحل بي للبعيد للاوجود وتقول لي يكفي وجعاً من حدق الحب استقيت منه ووصلتي لجسراً كاد يتدمر من لعنة الكرامة هل تعلم أن حبي غلب دائما عن عزتي وكرامتي وكنت أحاول النهوض وأرتمي بين كبريائك وأسترجعك بمشاعري الطاغية عليك لكن الجسر من تحتي كاد ان يتحطم أستوقفتني خوفاً عليك أريدك ان تبقى هناك بمكانٍ آمن لاتعايش خوفا ولا عجزاً أريدك ان تتنفس حريتك بعيداً عن سوادي بعيداً عن كل مالممت به سواءٍ من عشقك او من حياتي كن أنت كما عهدتك تستطيع الحياة دون أنفاسي
الثلاثاء، 16 مايو 2017
جسد معتوق وروحاً مقبورة
مضى وقتاً لست هنا ابتعدت عن بوحي اشتقت لي بعد ماملئتني بك وحشرتني داخل يداك تلك التي كادت ان تسعفني للموت وهي ذاتها التي كانت تحميني تمنيت ان افني بين يديك اتلاشى للموت تهدأ روحي تلك المتناثره بين زوايا الغرفة شعرت بكراهية قاتلة قاسمتك انفاس متسلطه لكي تعلى روحي وتهدأ تعاليت على الألم الذي يمزقني من الداخل لكي لاتشعر بالرهاب الذي سكن بي نسيت كل الشعور نسيت وجودي وكل عالماً حولي كنت اتمنى تلك اللحظه لي ولك البقاء بحفرة واحده تحرقني وتحترق انت بي احسست برائحة العفن كانت ممتلئة بالتراكمات القصرية الموجعه التي لاطالما عبثنا بها وعدنا بدفنها وتشريحها وانتشرت أمامي حينها كنت أصرخ لأنه استشعرت بها قبلك رأيت نهايتي وانا استرجع كل شيء لوهلة جعلتك تقتصي مني حقك الجسدي كنت تعاشرني وانا ارى حبي يتناثر منك مع كل لحظة اقتراب منك كانت انفاسي تبعد عن صدرك عيوني لاتبصر جنونك شفاهي عادت كما كانت تجهل حرفيّتها رأيت خوفك وانت تريد أن اشعر معك ان تلك اللحظه لم تكن الأخيرة لكني ادركت ذلك لأنك لم تستطيع ان تستردني كانت مشاعر حبي تحتضر وهي بين ذراعيك تتساقط كالماء البارد كانت مشاعر جثة ورحلت عنك أردت ان لا أُبهاتك وانت بين سفرك واستنزاف مشاعرنا عزلتك عن تلك اللحظه جئتك بألمي على حداد حبي رميت بثوبك رائحة جسدي علها تعتلي صدرك وتمسح على حزنه وادعتك وعدت لِحدادي وبعدها كنت اساومك على حقي وضربك لي لأني رأيت كفن حبي ونعشه وجعلتك تسعى لكشف حقيقة جسدين قبرو روحاً كانت سقفاً لحياة وإكتفاء للبقاء اكتب لك ويداي تستعصي عن البوح تستوقفني لتعيد لي دموعي وشعورٍ مخيف اصبحت غريبا لي رجلاً بجسد يريد جسد اعتاد على رائحته على طاعته لك اعطيتك مااستبقيت رفضاً كنت كقطعة جامدة تفعل بها ماتشاء وأنا أردت ذلك منذ البدايه لأنني من الوهلة الأولى ادركت أنني يجب ان اطيعك بعد سنين وعدتك ان يكون جسدي رغماً عني لك وكان كذلك ليتك تستشعر أنني لم استطع استعصي على جسدي مع رجلاً غيرك ان اجهله يشعر بجنوني وبكائي ووجعي ورغبتي بك وانت تعاشرني اريدك ان تدرك أنني أصبحت كالمعتوقه وأنا كذلك إلى الآن
الجمعة، 4 مارس 2016
اخافك
اعتصرت تلك الغصات بداخلي لكي ابوح ألماً مزقني من الداخل رغم صمودي وكبريائي على حرفي لكني ملبسوة بداء الحب الذي يجاهدني ويحني عمري لك طوعاً ادركت انني على اختلاف مع نصف الشعور الذي اتعايشه وشعور الحب والألم الذي اتوسد به هناك خوف من رحيلي عنك ومن رحيلي إليك اصبحت اهرب للهلاك وطريق متفرع كل انحناءه فيه تفقدني إرادتي وتعطب جروحي وتارة تجعلني أرى شعوراً داخلي يبكي ويستبيحني وبعدها اتتبع قلبي واراك به لكن مرة عن الأخرى لم أعدابصرك جيدا اصبحت اخافك وانا ألتقط شتات حبي وبوحي اخاف من صوتك ونبرة الألم وأعجز عن الفصح بحاجتي منك وتعطشي وانت تشد على معصمي وتشعر بوميض حبك يتدفق في عروقي كيف لي ان أهتدي طريقي وهناك أثماً يأمرني كل مرة ومصير يجبرني ووحدك تنتشلني من كل شعور ووحدك تنفيني لكرهك ألمك خيانتك جرحك توسلت كثييراً ان تدعني اعيش بسلام لكنك تعاديني عندما تموت بين انفاسي وتحيا عندما تنزف مشاعري بعيداً عنك وعندما تقترب مني تحرقني بحرارة احتياجك لي وبعدها ترحل لكي تعيد لي احزاني وكأنها نيشان كل وداع افصحت لك عدة مرات بأنه ماأحتاجه هو حبك عشقك احتوائي رجلاً اتظلل به حتى عن نور الشمس لا وجعاً او اكتفاء انا لا أكتفي عن الحب طالما هناك قلبٍ ينبض
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015
كوُني كما تستحقين
ياالله هناك رغبات تقاسمني الحياة وانتظارها لي يجعلني أشعر بأنني أرهقتها وخوفا كبيير يبعدني عنها وأصرار اكثر يدفعني لحب ذاتي التي طالما انفيتها وقسيت مكرهة لها ضعيفة لست ناضجة مسيرة ولست مخيرة أتوق للفرار من ذلك المكان والزمان والأشخاص والأنثى البدائيه التي كانت داخلي التي ظلمتني واستباحت حياتي أكهلتني حتى التبلد بذاك التعب جعلتني مؤخرا اتعرف من جديد على حاجتي أهذي عليها أسترجع ذاتي ابكتني لأنني اصطدمت بمشاعر فّياضة كانت تستقر تحت تجاعيدي عروقي اْصولي دمويتي وعُرفي أصبحت تجول بداخلي تنمو وتسألني متى تعترفي بصغارك سعادتك عيناك تٓعبت من البكاء استبدليها بنا جسدك يذوب يطالبك بأن تحييه بنا يديكي تفصح وتخبر بنا رغماً عنكِ دعيها توافقك لا تتمرد عنكِ لسانكِ يخبئ قصصاً يعجز الشاعر او الحكواتي يروي مثيلها أطلقي العنان لعشقك وجودك جنونك دعي الحب يسقي صحراء باتت مجهولة من كونها كذلك افصحي وفجري بركانٍ خُمِد لوقتٍ طويل استعيدي عمراً حقيقيا يليق بك لا شيخاً كبير تقمصتي المكوث به
الأربعاء، 23 سبتمبر 2015
لحظة لقاء
طفله تقودها رغبات من كل صوب جنوون اشواق انغمرت مشاعري بين خوفي ورغباتي ذهبت إليه لاأعلم كيف سوى أنني اريد ان ألتقي به قلبي كان مساري لتلك اللحظه حتى رأيته اقتربت تلك السنين بيننا بالمصعد عيناي لم تعد تبصر سواه كنت مسيره لاأعلم سوى انه هذا حلمي عاش بداخلي حتى انجبته اليوم لم أستطع منع خفايا شعوري في حضرته كان هو الشعور المتلبس داخلي وجدتني انساب مع رجولته التي لم أكترث لغيرها قاسمت معه اجزائي وكان له نصيب كبير فيني لأنني ايقنت انه الوريث الأكبر لروحي وجسدي وانفاسي وعيناي تبادلت معه اصعب حوار كانت هي العرابه كفلت حبا لم يستطع السيطره على كل رغبه جامحه وطمأنته بأن ذاك الشعور والجنون ينبض في رحم حبي له غادرني لكن لم يستطع ان يحتوي عيناي ورغبات لم ترتوي عاد ووجد قلبي يحتضر بعده ويبكي غيابه لم يستطع ان يتحمل حرمان السنين التي مضت بعد ان احتضنني
الأحد، 24 مايو 2015
رهينة له
اعشقه لاأملك سوى حبي له اتحرر من كل شيء إلا منه حاولت أن اجتاز محطة الثبات برسيس عشقه لكني لم استطع وجدتني اعود لنفس المكان ولو اختلف الزمان انا أهيم به وتزداد رغبتي بالمكوث عنده افصحت له عن تأرجح مشاعري وبركان أحاسيسي تمردت عليه وجدتني رهينه لديه بعشقي امتلكني بعشقي قاومني بعشقي أسكن ذاك البركان بداخلي بعشقي سلبني إرادتي وأصبحت تحت طوعه وأمره وبعد كل ذلك اعتدت على أن اكون بين قلبه وقسوته
الأربعاء، 20 مايو 2015
قلبي
عاقبت مشاعري عاقبت حبي وجدته كالطفل لايبالي أعجز عن الكلام والمنطق الذي يحاسبه لاأعلم بأي حيلة ابعده عن كل انتهاك يمتطيني حاولت جاهدة وفشلت لكنني لن أتملل من حماية قلبي الصغير من قسوتك ونكرانك ذات يوم سوف يدرك خوفي وامتناعي عن مزاولة الخطى خلفه وممارسة برائة عشقي وأنه يوجد لدينا بصيص مشرق من جانب آخر بالحياة وربما تضحية كبيره خيرآ من ذل وألم أكبر سامحني ياقلبي لأنني اقحمتك بطريق مظلم وربطت عينيك عن كل موقف وجرح يحصل لك وجعلتك تنسى حتى الفقد بكل شي جميل حولنا لكي تعيش لذلك الحب وفقط
الثلاثاء، 19 مايو 2015
ألم قلبي
لاأعلم لماذا أزداد تعلقآ بك هل لأنني اجهلك تماما اولأنني أحببت ذلك الألم الذي ارتويت به ربما انت الرجل الوحيد الذي يقف له جميع حواسي ومشاعري رغم الجرم الكبير الذي ارتويته والمعارك التي تخوضها داخل قلبي دون خسائر لديك سوى نزيفي وأسلحتك التي دمرت منازل عشقي إقامتي أصبحت جبريه داخلك لكن رغم الألم اتماسك لكي لاأموت عندك ،حبي لم يكن واهنآ ولكن قدري الذي جعله واهنآ بنظرك تجرعت كل شيء بمفردي وأبعدتك لأنني أحبك وأيقنت ان حاجتك وتسلطك علي لكي ترى بصيص أمل يجعل قلبك يتجرع حبي لأنك تخاف ان تنسى قلبك وتعيش مبتور الشعور أن أحيي كل شي داخلك ومع هذا تتجبر بزواله وتموت لإسترجاعي حيرني ذلك المصير المجهول يكاد يهويني للنهايه وأنا مازلت لدي الكثيير من العشق يغمر عيناي ويستوطن أجزائي لاتكف الحياة التي اعطيتك سوف يتلفها ذاك الشعور المقيت منك وعندها سيؤذيني ويميتني ويميتك انا الشعره الوحيده التي تجعلك انسان بوجود وكيان
الأحد، 17 مايو 2015
عيشني بسلام
لا أحتاج إلى تعاليك على وجودي بوجودي اجتزت عقبات بهدوؤي لسبيل العيش معك بسلام وجدت حتى سلامي يثير جنونك ترغمني على وجعا لكي أفضح ضعفي أمامك ابوح بدمعي وكلماتي اتحايل كثييرا لأخفي وهني بتمردآ يسقيك ذالك التعالي ويعلمك أنني بحبي لست سوى ممتنه عليك بوجودي تعود لكي تنصب علي بغزيرا من الأنفعالات وتشعرني بأنني أنا السجان والمسجون بجنوني أكاد استسلم لتلك الأوامر الجبريه بقسوة لكي ترتقي الراحة إلى ماتسمى رجولة بمصطلح الرجولة لديكم معشر الذكور ومع ذلك لن نتفق لأنه اختلافي يرهبك ويزيدك تعلقا بي وانت تخاف ان تعطيني مفاتيح مشاعرك
الأحد، 10 مايو 2015
خضوع مؤلم
شعرت بحنين للأقتراب من هنا عواطفي وجوارحي تدفعني للبوح مع قرينتي اعتدت بالسابق ان ألجأ اليها وتشعرني بأنها تتضور جوعا لبوحي نعم رجعت اليكِ الآن وانا في جعبتي الكثيير من الأوجاع عدت لأنني اعلم لاسواكِ يحتوي مابداخلي الآن تركت كل هؤلاء العالم المزيفين ضقت ذرعا من كل شي واجهت خيبات كبيره انتشلتني من الراحة اقحمت نفسي ومصيري مع الريح علقت ولم أعد بمقدوري التحمل كدت اتعايش كالمحتضره استرجعت حبي لوهلة وجدتني متعطشه لسقياه ناضلت بعد انكسار وألم تجردت من اااعتزازي بداخلي رميت كل أمور تحفظ كياني احتسيت السم منه بكيت له ألاف المرات غضبت لكن أطفأ كل ذلك بكلمة يذهب بي للمنفى ويعيدني تارة للحياه اصبحت ارتقب يومي ومكاني ومشاعري هل ستستقر ؛ تأرجحت كثيير وصمدت لعلني أرتاح وجدتني امووت افتقدت الروح التي كانت تصعد وتهبط فيني للحياه تناثرت مني الأوجاع ارتطمت بجميع الأبواب وسقطت أبصرت تلك الوجوه الشاحبه انكساري وضعفي تمسكت بكذبة مزيفه جملتها بمشاعر لم تكن ملك تلك اللحظه لعلي اقف شامخة وجدتني منفيه لاشيء من حبي يغتفر غبت بصمت موحش مبتور تمنيت لحظة احتضاري تلك التي انتشلتني منها اعتقدت أنني حييت من جديد لكن حقيقة هو وجعا مميت ,سألت نفسي هل كان ذاك عشقي موطني مخدعي ؟ كنت أهذي لحالي ماهو نوع تلك القسوة التي تجعلك تمتطي جرحي ومشاعري تتلذذ بعنف تستبيح بكائي وندائي هل ذاك هو حبي الذي كبر بشغفي وجنوني ؟؟
الأربعاء، 25 أبريل 2012
اعظم شعور
اشتقت الى حضوري بين خفايا شعوري ارتبط غيابي الى ذاتي كنت امارس شعور لم اتعايشه في حياتي اردت ان استمتع بكل تفاصيله ومازلت متعطشه لذات الشعور اصبح وقتي مرتبط بحياة قلبا صغير ينمو في احشائي جعلني املك الكون ومافيه وانا حقيقة لااملك سواه جعلني امراة ناضجة وانا داخلي متمرده جعلني قنوعه وهادئه وانا امراة تريد اكثر سقاني ربي حبا له لم اشعر به من قبل حبا جردني من اهتماماتي اصبح هو جميع مراحل عمري هو المستقبل الحاضر هو ذاك الطفل الصديق الذي جعلني ابوح له خفايا شعوري واحكي له عن انتظاري لكي احضن جسده الصغير الذي ينمو داخلي ربي اتم علي هذه النعمه واجعله في تمام خلق وعافيه استودعتك ياالله جنيني فااحفظه لي وهون علي تعبي يارب العالمين
الأربعاء، 7 ديسمبر 2011
ذكرى موحِشه
كنت كل عام ابتهج بهذه الذكرى واطير فرحاً لكنها باتت ذكرى أليمه تمنيت انها لاتنحسم من عمري عمري الذي ضاع اصبحت اضيء الشمعه لوحدي وها أنا صوره بلا ملامح تركت احلامي خلفي ووقفت في نصف الطريق وضعت يداي على اذناي لاأريد ان اسمع سوى صوت حنانه وهو يهمس لي انتي اغلى من قلبي وعيوني ذلك الصوت الحزين الذي يخبرني بأنه راحل ولن يترك لي سوا الحنين يمزق قلبي واصبحت ذاكرة وفاته كالمطرقة تكسر رأسي مرتين مرة بيوم ميلادي ويوما بيوم وفاته لا اصدق ذلك الألم كيف يحتويني حتى بــ افراحي ينسيني معنى الفرح اجمع شتات لحظات حزني على تلك المواقف المفجعه لي يالله كيف مضي الوقت واصبح والدي تحت الثرى عامين رحمتك يارب العالمين واجعل والدي فيه جنات الخلد مقيم
الجمعة، 14 أكتوبر 2011
وأد حريتي
اشتقت لحروفي هنا وفتح ارشيف ذكرياتي وحريتي ارتباطي بإفقر اشيائي وتمردي على اقوى رغباتي تلك الحرية التي اعتدت بأنها ممتلكه لي طول الدهر لكنها بدأت تتلاشى اليوم شعرت بأنني ممتلكه ولست مالكه حريتي تلك التي احتقرتها ولعبت بتحقيق رغباتها وصلت لمرحلة الموت اردت ان استردها لكني فشلت هناك صوت يريد ان يعلو على مشاعري ويجعلني اثري ذلك الوقت عندما كنت املك نفسي وبعدها اصبحت حريتي ميته بعيناي ودأتها بيداي ولن أسمح لصوت يعلو على صمتي ويثير ذاكرتي انا فقط استبيح دموعي على رثائي لكل خفايا شعوري
السبت، 9 يوليو 2011
متسولة للذاكرة
والدي اشتقت اليك وحنيني لـ لمس يديك جعلني كالمتسولة لتلك اللحظات احتاجك اكثر من ذي قبل ايقن بأنك لن تقرأ حزني وشكواي لكن اوشكت على الموت بين خيالات صوتك من البكاء متعبة من عدم وجودك بقربي تأسرني الذاكره كلما تحاورت معك بخفايا شعوري تجردني من انانيتي تجعلني اكره نفسي على كل لحظه مضت ولم استنشق هواها معك وكل لحظه لم انظر فيها الى ملامحك وكل لحظه لم اجعلك تبتسم فيها وكل لحظه تركتك بهمك ولم اهتم بك وبوجعك ولم اتألم عنك ليتك تعود لكي اقبل قدميك تلك التي اعتراها شقاء عمرك ومرضك ليتك تعود بيننا او تعود لي بمفردي اريد انا احتكر كل الحب لك لوحدك عندما رحلت تمنيت لو انك لم تدفن واسرق جثتك وارحل بعيد بك بعالم لاسوانا به اصبحت اريدك بجنون لكنني ادركت عجزي عن جنوني وذهبت بين التراب واصبحت بحفظ الله رحمة الله عليكالاثنين، 27 يونيو 2011
لاتبصريني
أنا لاأعلم ماذا ينتظرني لكن هناك خوف كبير من حاضري ومستقبلي ومع ذلك بقدر الإمكان أعاند أفكاري وتوقعاتي وأحساسي ،رأتني امرأة اقتربت مني وهمست لي بأنها لديها الكثير لتخبرني به ضحكت بأنكسار لاأعلم ماذا حل بي هو عدم اكتراث او الأجدر شعور فاضح يسكنني ذهبت لكي لاتحول بيني وبين هواجسي لكنها لم تدعني أكمل طريقي وقالت لاأريد منك شي أريد أن أخبرك بأن حبك سوف ينفيك ساتذوقين انواع العذاب وتفتقدين أثمن شي بحياتك انتباني هلع كبير وقلت لها لاتبصريني وخذي حاجتك ودعيني أذهب لكن لم أستطع ان أخفي ماأحل بي من ألم وبداخلي شعور يقول لي أن ذلك هراء وأن حبي يثمر سعاده لحاضري ومستقبلي ووحده عالم الغيب سوف يبدل ألمي وأحتياجي لكل شيء جميل .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)














.jpg)

