music

الثلاثاء، 16 مايو، 2017

جسد معتوق وروحاً مقبورة

مضى وقتاً لست هنا ابتعدت عن بوحي اشتقت لي بعد ماملئتني بك وحشرتني داخل يداك تلك التي كادت ان تسعفني للموت وهي ذاتها التي كانت تحميني تمنيت ان افني بين يديك اتلاشى للموت تهدأ روحي تلك المتناثره بين زوايا الغرفة شعرت بكراهية قاتلة قاسمتك انفاس متسلطه لكي تعلى روحي وتهدأ تعاليت على الألم الذي يمزقني من الداخل لكي لاتشعر بالرهاب الذي سكن بي نسيت كل الشعور نسيت وجودي وكل عالماً حولي كنت اتمنى تلك اللحظه لي ولك البقاء بحفرة واحده تحرقني وتحترق انت بي احسست برائحة العفن كانت ممتلئة بالتراكمات القصرية الموجعه التي لاطالما عبثنا بها وعدنا بدفنها وتشريحها وانتشرت أمامي حينها كنت أصرخ لأنه استشعرت بها قبلك رأيت نهايتي وانا استرجع كل شيء لوهلة جعلتك تقتصي مني حقك الجسدي كنت تعاشرني وانا ارى حبي يتناثر منك مع كل لحظة اقتراب منك كانت انفاسي تبعد عن صدرك عيوني لاتبصر جنونك شفاهي عادت كما كانت تجهل حرفيّتها رأيت خوفك وانت تريد أن اشعر معك ان تلك اللحظه لم تكن الأخيرة لكني ادركت ذلك لأنك لم تستطيع ان تستردني كانت مشاعر حبي تحتضر وهي بين ذراعيك تتساقط كالماء البارد كانت مشاعر جثة ورحلت عنك أردت ان لا أُبهاتك وانت بين سفرك واستنزاف مشاعرنا عزلتك عن تلك اللحظه جئتك بألمي على حداد حبي رميت بثوبك رائحة جسدي علها تعتلي صدرك وتمسح على حزنه وادعتك وعدت لِحدادي وبعدها كنت اساومك على حقي وضربك لي لأني رأيت كفن حبي ونعشه وجعلتك تسعى لكشف حقيقة جسدين قبرو روحاً كانت سقفاً لحياة وإكتفاء للبقاء اكتب لك ويداي تستعصي عن البوح تستوقفني لتعيد لي دموعي وشعورٍ مخيف اصبحت غريبا لي رجلاً بجسد يريد جسد اعتاد على رائحته على طاعته لك اعطيتك مااستبقيت رفضاً كنت كقطعة جامدة تفعل بها ماتشاء وأنا أردت ذلك منذ البدايه لأنني من الوهلة الأولى ادركت أنني يجب ان اطيعك بعد سنين وعدتك ان يكون جسدي رغماً عني لك وكان كذلك ليتك تستشعر أنني لم استطع استعصي على جسدي مع رجلاً غيرك ان اجهله يشعر بجنوني وبكائي ووجعي ورغبتي بك وانت تعاشرني اريدك ان تدرك أنني أصبحت كالمعتوقه وأنا كذلك إلى الآن 

ليست هناك تعليقات: